عمر سمرة

عمر سمرة, كبير قبيلة الجوانابانا ومؤسس الشركة

هذا يعني أنني مسؤول عن الرؤية والإستراتيجية وتطوير المنتجات والعلاقات العامة وإدارة العلاقات مع الشركات المماثلة.

القصة الكاملة:

إسمي عمر سمرة, تركت العمل في وظائف غير ملهمة وبدأت في تأسيس شركات وسط الأزمة الإقتصادية وأسميت الشركات على أسم فواكه إستوائية.

أتخصص أيضا في حمل نفسي وأمتعتي الثقيلة الى مواقع مرتفعة شديدة البرودة. حينما لا أكونفي مكتبي أعمل لإثني عشر ساعة متواصلة ستجدني على قمة أحد الجبال أو متسلقا لتل مغطى بالثلوج مبهر أو مستمتعا بوقتي مع القبائل المحلية في بابوا الغربية. في وقت العمل ألعب رياضة تنس الطاولة والفوزبول أو تصميم رحلات ممتعة تأخذك الى أكثر الأماكن إلهاما في العالم صممت خصيصا للباحثين عن الإختلاف.

بعد تخرجي من الجامعة الأمريكية في القاهرة بدرجة في الإقتصاد, انتقلت الى لندن ومنها الى هونج كونج لمشوار عمل في مجال البنوك الإستثمارية مع بنك HSBC. كان العمل مسليا ومليء بالتحديات ولكنني أدركت سريعا أن بالحياة أكثر من الجلوس على مكتب لنحو 15 ساعة يوميا. تحدثت مع أحد الأصدقاء الأعزاء الذي أوحى الي بفكرة ملهمة وهي شراء دراجة أتجول بها في الأندلس بمفردي لمدة أسبوعين. دفعتني هذه التجربة لأدراك مدى حبي للسفر وإستكشاف العالم وإيجاد حدود قدراتي. تغير العالم بالنسبة لي من لحظتها.

إزداد عزمي على إعادة التجربة فبدأت التخطيط لرحلة أطول أوسع نطاقا وفي ديسمبر 2002 بدأت في رحلة عبر اسيا وأمريكا اللاتينية لمدة 370 يوما زرت خلالها 14 دولة. كانت أروع سنوات حياتي والتي أوحت لي بأفكار أكثر للمزيد من الرحلات والإستكشافات المستقبلية خاصة رحلات التسلق التي كانت من أكبر أحلامي منذ تسلقت أول جبل في حياتي في سويسرا في عمر السادسة عشر. عدت للعمل البنكي لمدة سنتين و حصلت على شهادة MBA من كلية الأعمال بلندن في تخصص ريادة الأعمال ثم توجهت لتحقيق أحد أحلام طفولتي وفي يوم 17 مايو 2007 أصبحت أول مصري وأصغر عربي يتسلق جبل أفرست على ارتفاع 8850 مترا. بعد قمة افرست وحتى بدايات عام 2009 عملت لشركة أكتيس ACTIS وهي شركة رائدة في مجال الأسواق الناشئة تعلمت فيها على يد كبار روساء مجالس الإدارة ما أحتاجه لإدارة عمل خارق للعادة في مجال الخدمات.

 بعدها بعامين في شهر 2009, في وسط أحد أسوأ الأزمات المالية التي شهدها العالم, كنت أتسلق أحد الجبال في قلب الغابة في بابوا الغربية قررت أن استسلم لحبي للسفر والإستكشاف وأضمه الى خبراتي العملية, وعلى عكس نصائح الأخرين في حياتي عدت من الأجازة وقدمت إستقالتي وبدأت هذه الرحلة الرائعة.

أمضيت أكثر من ثلاث سنوات زرت خلالها 80 دولة وأكثر من 200 وجهة خلابة. لم إشبع فضولي بعد وهذا هو ما يجعل السفر شيئا لا يمكن الإستغناء عنه في حياته. كنت دوما مهتما بمشاركة هذه التجارب من خلال الكتابة والتصوير والتحدث في المناسبات. ولكنني وجدت انه لا توجد طريقة أفضل لتقديم هذه التجارب للأخرين من تسهيل قيامهم شخصيا بهذه الرحلات. أجد في هذا متعة وفرحة شخصية لا تتكرر ومن هنا ولدت وايلد جوانابانا.

للمزيد عني قم بزيارة: www.omarsamra.com

×
×